آخر الأخبارأكتب معناالرأي الآخر

فشل صدام حسين بين جدال النجاح و الفشل السياسي…!!

إلياس الإدريسي – الرأي و الرأي الآخر

السياسة تستدعي وضع العواطف جانبا، اجلس بقربي و تابعني نقطة نقطة..

نبدأ بحزب البعث ليس له عقيدة صحيحة، و يعتبر الرجل مريض بالزعامة، جدير بالذكر أن صدام قد اخطأ عدة أخطاء جسيمة و منها الحرب مع إيران، و التي تسببت في انهيار اقتصاده و أيضا في قتل العشرات، ويعتبر الراحل صدام حسين من أكثر الزعماء في الدول العربية الذي  طمعوا  و هجموا  و اغتصبوا أرض الكويت، و اشتهر  بحقده على السعودية ،  و ادعاءه أن لديه أسلحة من النوع الثقيل، و انه قوي و يستطيع مواجهة العالم،  في حين كان حلمه أوسع للوصول  للزعامة في المنطقة ..

لكن طغيان صدام ترك الأمور تتغير فيا ترى  هل تظنوا أن العرب سينصرونه ؟

كان سببا مباشرا في الطائفية مع الشيعة، و عند تهوره، تسبب في غزو بلده، ليعلم الغرب آنذاك أن العرب ضعفاء ..و كان سببا في التقسيم. 

يا ترى من هم الاعضاء القادة لداعش، أليسوا اتباع صدام … ؟

اخيرا كان الرجل بعثيا و يساريا، و عندما احس بالنهاية انقلب أسلوبه، نفس الخطة المتكررة و نفس سيناريو المسرحية لزعماء العرب، ذكر القضية الفلسطينية محاولا بذلك جر تعاطف بعض من  زعماء العرب الغير واعون…

لكن مشكل القراء أو الباحثين في تلقي الأخبار و التي تعتبر صنيعة البروباجندا الشيء الذي يترك الكل يهلهل باسم زعيم مر بتاريخ العرب و صنع .

“قيل كان بعثيا !!! هذا كافي لنعرف انه كان عنصريا و داعيا للتعصب الفكري و الديني،  قيل عنه ذكي و مقدام !!! و حقيقة غبائه تجلت في توريطه بحرب دامت تسع سنوات، أنهكت قوى وطنه و ابتزت خزينته، و افقر شعبه و انهك إيران بمحاربتها بالوكالة ، اضف إلى مسلسل غبائه أن زينت له إحداهن مهاجمة الكويت و احتلالها مما افسح المجال للقوى العظمى التدخل و امتلاك المبرر لاحتلال العراق .

قيل انه كان زعيما !!! لكن حسب رأي فهو مجرد  زعيم مغامر و مهووس، و في نفس الوقت خائن لرفيق مغامرته، بالانقلاب على حكام بلده، و قيل أنه لم يمتلك السلاح الكيميائي قط !!! بل كان قد دفع الملايير من الدولارات مقابل الحصول عليه، و كانت الجهات التي تسلحه بها ترصد أماكن تخزينها، و تبلغ باقي القوى عن مكانها ، و بعد غزو العراق بادر المهاجمون لاسترجاع الأسلحة الكيميائية، و نهب الذهب المكدس ثم لاذوا بالإنكار تفاديا للمتابعة من طرف المنظمات الدولية .

قالوا وجدوه بحفرة !!! و الحقيقة أن من قتل مآله القتل و من غدر مصيره الغدر ، و هذا ما وقع مع الزعيم الراحل صدام حسين، حيث قدمه اعز صديق له على طبق من ذهب للغازين، ثم وضعوه بحفرة احتقارا له و أخرجوه حين أرادوا، و ما يشفع للغزاة فعلتهم عند العقلاء أن الخائن لا يستحق إلا ذلك المصير . وقيل العديد من الأشياء عنه سواء بكتب التاريخ أو بكتابات المدونين و الحقيقة غير ما يشاع و الشائعات بلسم يسكن هيجان الغوغاء .” السياسة ليست كلام على المقاهي بل هي دراسة و استراتيجيات المصالح و حفظ الأوطان”.

 

اقرأ المزيد   عودة قضية "فتاة الوشم" خديجة...المتهمون 14 حضروا وغابت "الضحية" !!
الكلمات

إلياس الإدريسي

باحث و كاتب راي، اختصاصي في علوم وتقنيات التواصل،حاصل على شهادة الاجازة المهنية التطبيقية للتواصل مساعد في النشر ،حاصل على شهادة الدراسات الجامعية العامة في الأدب الانجليزي، مدرس مادة التواصل باللغة الانجليزية، صحفي متدرب سابقا بوكالة المغربي الانباء سابقا وبمدرسة علوم الاعلام،عضو تقليدي سابق برابطة التحليل النفسي المغربية SPM 2001،..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

shares
error: جميع الحقوق محفوظة © 2018
Close

Adblock Detected

يرجى النظر في دعمنا من خلال تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك AdBlock