آخر الأخبارالرأي الآخر

ما العمل..؟

مقاربة زمكانية لسؤال وجب طرحه الآن...

عثمان اكبيري – الرأي و الرأي الآخر

ما العمل؟ “المسائل الملحة لحركتنا” ، هو سؤال وجيه طرحه “ڤلاديمير لينين” قبل أكثر من قرن من الزمن ، يستفسر به الجماهير حول الخطة التي يجب تبنيها للوصول للمبتغى…

ورغم أن الفارق الزمكاني شاسع ، فيمكننا طرح نفس السؤال لتشخيص الواقع السياسي المهترئ و الهش الذي نعيشه بالمغرب . فالمشهد السياسي الحالي و الذي يرخي بظلاله على باقي القطاعات (الاجتماعية،الصحية،الاقتصادية..)، فبوجود نخبة من المثقفين العاطلين عن القيام بواجبهم تجاه الجماهير _الشعب_ ، يستغل السياسيون الوضع لينعموا بحياة الترف و الاسترزاق اللاأخلاقي من ممارسة السياسة(الريع) ، يبقى السؤال مطروحاً ما العمل؟

وبغياب معارضة حكومية شرسة ، تقوم بتقييم عمل الحكومة و تشكيل رقابة عليه ، من خلال مناقشة القوانين عوض التصويت المبدئي اللامشروط ، يبقى السؤال مطروحاً ما العمل؟

ومع استمرار الحزب الحاكم في نهج تحسين الوضعية المالية و الإدارية و الوظيفية لأعضاءه على حساب الشعب ، و أيضاً ضمان تقاعداتهم الدسمة ، يبقى السؤال قائماً ما العمل؟

و مع استمرار اعتبارنا رعايا لا مواطنين ، و انعدام الوعي الثقافي و السياسي داخل صفوف الجماهير ، و العزوف عن الانتخابات مما يؤدي بالأقليات (العدالة و التنمية كنموذج) إلى تقلد مناصب المسؤولية ، رغم غياب الكفاءات داخل تنظيمهم ، فهم يلجؤون إلى الخلط بين الدين و السياسة لدغدغة مشاعر المواطنين….يستمر السؤال الجوهري ما العمل؟

اقرأ المزيد   تقرير صحفي: ثلث المغاربة يعانون ... والوضعية المالية سلبية !!
الكلمات

عثمان اكبيري

عثمان اكبيري مراسل جهة فاس مكناس ، خريج اجازة جامعية علوم الإعلام و التواصل ، كاتب رأي و محاور صحفي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

shares
error: جميع الحقوق محفوظة © 2018
Close

Adblock Detected

يرجى النظر في دعمنا من خلال تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك AdBlock