آخر الأخبارفن و ثقافةمجتمع

الخمار المرابط ابن مدينة تاونات رئيسا للبرنامج الدولي للسلامة النووية

يسرى بوكرين – جهة فاس مكناس

الخمار المرابط خبير المغربي في المجال النووي ، شخص ودود تجاوز الخمسين عاما مند أبريل 2011 شغل منصب مدير الأمن والسلامة النووية بالوكالة الدولية للطاقة الدرية التي يتواجد مقرها بجنيف .

السيد المرابط ينحدر من مدينة تاونات ودرس الإبتدائي والثانوي هناك وبعدها إلتحق بمدينة فاس حيث حصل هناك على البكالوريا في العلوم كان حلمه دائما بالعلوم والفزياء النووية خصوصا .

حين أكمل دراسته الثانوية إلتحق بجامعة بوزونسون (شرق فرنسا ) حيث كان متفوقا في شعبته المفضلة ، الفزياء قبل إن يلتحق بجامعة ستراسبورغ التي حصل فيها على دبلوم مهندس فيزياء النووية بالمدرسة الوطنية لمهندسي الفيزياء سنة 1982 كما ناقش الدكتوراه بامتياز سنة 1984 تخصص هندسة الطاقة النووية حيث نوقشت هاته الدكتوراه في جامعة لويس بستراسبورغ.

وفي هذا الإطار خير المرابط بين خيارين البقاء في فرنسا أو العودة للمغرب لكنه حاول الجمع بينها معا حيث راكم بداية تجربة رائعة بمركز الدراسات والمشاريع الحرارية مدة سنتين بمؤسسة الكهرباء والغاز بباريس حيث إلتحق بعدها بالمصلحة النووية بوزارة الطاقة والمعادن والمكتب الوطني للكهرباء بمدينة الدار البيضاء .

كما قضا 14 شهرا بالمغرب بمبادرة من وزارة الطاقة والمعادن، إذ تابع هدا الأخير تدريبا بالوكالة الدولية للطاقة الدرية في فيينا سنة 1986، مما استدعى توظيفه خبيرا في الأمن والسلامة النوويين نظرا لكفاءاته العالية ، وكدا إتقانه لأربع لغات الإنجليزية ، الألمانية والفرنسية إضافة إلى اللغة الأم العربية
الخمار المرابط أصبح يتحمل مسؤولية البرنامج الدولي للسلامة النووية بالوكالة بميزانية تناهز 30 مليون يورو .

إذ كان يساند استعمال الطاقة النووية لأغراض سلمية حيث منذ الوهلة الأولى ضمن أول مجموعة تضم ثلاثة خبراء وطئت أرض المحطة النووية بفوكو شيما في اليابان التي ضربتها الكارثة سنة 11مارس 2011 بعد أن أرسلتهم الوكالة الدولية للطاقة الدرية لعين المكان لمعاينة وإنجاز خبرة حول هاته الكارثة .

اقرأ المزيد   المفوض السامي للأمم المتحدة يشيد بسياسة المغرب للهجرة

كما يشير الخبير المغربي إلى أن الوضعية مستقرة الآن إلا أن هناك عمل جد كبير ينبغي إنجازه لتفكيك المحطة وتطهير الأمكنة التي تجاورها من الأشعاعات النووية، أما بخصوص مهامه يقوم هذا الأخير بخمسة أسفار شهريا إضافة إلى 200 مهمة قام بتنفيدها ضمن عدة فرق ، لدى الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

وقد أكد المرابط على أن هناك عدد هائل ومتزايد من البلدان التي أصبحت تلجأ إلى الوكالة التي يعمل بها من أجل مراقبة أمن وسلامة بالمحطات النووية ، حيث ساهم السيد المرابط بفاعلية بصفته المسؤول الأول للمشاريع النمودجية بالوكالات في تأهيل البنيات التحتية للوقاية من الإشعاعات في أزيد من 90 بلد نامي عضوا بها كما قام بربط شراكة متينة وإكتساب معرفة هامة وتجربة واسعة في مجال البنيات التحتية للأمن والسلامة وكدا حاجيات وأولويات كافة الدول الأعضاء التي تستفيد من مساعدة الوكالة الدولية كما يعمل حاليا على تحضير للقمة حول السلامة النووية التي ستنعقد يوم 24 و 25. مارس الجاري بلاهاي بمشاركة 50 بلد والتي ستكون مخصصة للوقاية من الإرهاب النووي .

وفي هذا الإطار يشارك حوالي 50 من قادة الدول من بينهم الرئيس الأمريكي في هذه القمة لمرابط يحضر كعضو بوفد الوكالة الذي سيرأسه مديرها يوكيا أمانو ويرتقب أن يقدم مداخلة حول الأمن والسلامة النووية .

حول هذه القمة يقول السيد المرابط مفتخرا ” أشتغل حاليا حول هذه القمة ، وأتوجه غالبا إلى لاهاي من أجل الإعداد لهدا الموعد الهام في المجال النووي الذي تعتزم الوكالة إنجاحه على كافة المستويات “

وحينها يتم سؤاله بخصوص ما سيكون عمله بعد إنتهاء مهامه بالوكالة ستكون إجابته واضحة ” سأضع خبرتي رهن إشارة بلدي من خلال تكوين أطر مغاربة ، غير أنه سيختار الإقامة في نهاية مساره المهني بمدينة تاونات التي يحبها ويحب هواءها النقي حيث إشتد شوقه إليها.

اقرأ المزيد   تقرير صحفي : دراسة حول العنف ضد الرجال ... !!
الكلمات

يسرى بوكرين

يسرى بوكرين - صحفية مراسلة بجهة فاس مكناس - خريجة شعبة علوم الإعلام و التواصل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

shares
error: جميع الحقوق محفوظة © 2018
Close

Adblock Detected

يرجى النظر في دعمنا من خلال تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك AdBlock