آخر الأخبارمقالات ساخرة

ساخر و أفتخر : معالي الوزير و حقنة المدلكات… !!

علوي مدغري عبد الصمد – ساخر و أفتخر

الصحفي علوي مدغري عبد الصمد – كاتب ساخر

غبت لأني كنت أتابع فيلم ” أبي فوق الشجرة “، كان رائعا لكثرة المشاهد العاطفية و الجنونية و أيضا الرفاهية…

بعدها تجولت في أخبار الجريدة قليلا، و عثرت عن قلب يتيم …. فأكملت فيلم الرومانسية و الحب في مقال نشر على الجريدة المشؤومة … فكم أنت عال يا معالي الوزير …. دلكتني الكلمات من كثرة الرومانسية، فصرت أبحث عن مركز التدليك كي أعيش عالم الحب و العشق المجنون….

تذكرت قصة شهيرة، أنه في أحد الأيام توجه، سيد  عجوز، وكان الوقت جد متأخر، و كان يبحث بشغف عن مركز التدليك لأن الرجل سمع أنه رائع و به أجواء تشبه ذاك اليوم الغريب الذي يحتفلون به ممكن أن اسمه ” عيد حب الحمير “، النانولتاين ” أو الحانولتاين ” المهم غير مهم  ، دخل الرجل و هو مبتسم، سعيد…

الرجل : أقدم لكم نفسي أنا وزير و لست مواطن أود التدليك …

ردت عليه  : أهلا بك يا معالي الوزير… و تعجبت منه لأنه غريب اللباس.. فقالت له أي تدليك تريد ..

الرجل : المهم التدليك الذي يحيي هرمونات الحب من جديد

ردت عليه  ( في حالة استغراب ): بكل فرح تفضل ستأتي لك المدلكة ..

مرت دقائق …. و دخلت المدلكة صار يتمتم و يطأطئ رأسه قائلا : هل أنت المدلكه كه كه كه كه ؟ فأجابته : ثريت قليلا قبل أن تصير ميتا … انتظر سأجلب لك كأس ماء حتى تصير بخير ….

فمن هنا بدأ الحب و انتهت شيخوخة الشيخ فصرنا شيوخا و صار هو الشاب الذي يعيش عسلية العسل ..

اقرأ المزيد   بالصور : حي القرية بسلا ينتفضون طلبا للأمن بعد ذبح شاب بدم بارد .. !

و نسى أنه قال لهم أنه وزير و صار يحب التدليك و نسى مهامه سواء كرجل كان أم كوزير كان سيكون…

آآآه كم القصة حزينة رغم أنها رومانسية حتى النخاع… تحكي عن ذاك الذي باع … و ذاك المشتري لأرض الجياع …. ضاع ما ضاع….. وصار الحب وزاريا حتى النخاع… فكم نحن بحاجة لحكومة هدفها الأول الحب و الحياة و الزواج و الإعجاب…. و نسيان المجتمع الذي جاع …

لا بأس سيادة الوزير وددت أن أحكي لك عن الشعب الذي يعيش بخير..رغم أنه يعيش احتقان اجتماعي، رغم أنهم يموتون في البحر كالحيتان التي مستها مواد سامة…

لا بأس معالي الوزير …. عش أنت فالشعب بخير …. و أنت كل الخير …. المهم نرى ابتسامتك كوزير و ليس كمواطن فقير …

لا بأس أن تغير ملابسك كل يوم …. و تأكل أفخر الوجبات …. و تترك للشعب وجبة واحدة فهو يرضى بما كتبه الله له لأن الشعب ليس به أي وزير …

لا بأس معالي الوزير … أن تتقاضى أجرك من المواطنين لتسافر لجنة النعيم بدل أن تبقى جليسا بأرض الجحيم…

شكرا لك يا معالي الوزير على شعاراتك …. فصدقني أنها كانت كالرصاص بقلبي عندما رفعتم شعارات تحرك مشاعر الملف الاجتماعي….

يقال : ”  إذا لم تستح فاصنع ما شئت ..

شكرا لكم على الحضور … انتهت خطبتنا لهذا اليوم …. إلى خطبة فتاة أخرى بإذن الله و أن تكون مدلكة شبيهة بمدلكة الوزير …

الكلمات

عبد الصمد علوي مدغري

علوي مدغري عبد الصمد - المدير العام و رئيس التحرير لإذاعة راديو سايس الإلكترونية و مراسل بقناة العين و مراسل بجريدة المنعطف المغربية و حاصل على دبلوم في الصحافة و دبلوم في تخصص الانتاج الإذاعي و التلفزي و التواصل الإعلامي و إجازة احترافية في علوم الإعلام و التواصل

التعليقات

  1. أكمل السي العلوي ممتاز لدرجة أنك تمتعنا بمقالتك الساخرة شيء رائع بالتوفيق لك و هذا المقال أحسن بكثير من المقالات السابقة مسيرة موفقة أيها الشاب الساخر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

shares
error: جميع الحقوق محفوظة © 2018
Close

Adblock Detected

يرجى النظر في دعمنا من خلال تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك AdBlock